الأربعاء، 8 ربيع الآخر، 1431 هـ

وانتهت فعاليات " ملتقى القدس "

بموافقة معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، نظمت الندوة العالمية للشباب الإسلامي "ملتقى القدس" بقاعة الأمير سلمان والصالة الرياضية المغلقة بمدارس الرياض في حي المعذر، بحضور نخبة من العلماء والمفكرين والمختصين.

إستمرت فعاليات الملتقى من 14ـ18 من ربيع الأول 1431هـ، واشتملت على محاضرات وندوات وأمسيات شعرية وإنشادية ودورة مقدسية ومعرض ومسابقات متنوعة.

وشدد الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي الدكتور صالح بن سليمان الوهيبي على أن هدف الملتقى هو التعريف بدور المملكة العربية السعودية في نصرة القدس تاريخياً حتى الوقت الحاضر، وأن القضية الفلسطينية بصفة عامة والقدس بصفة خاصة تحتل بؤرة اهتمامات المملكة وتحركاتها.

وكان الدكتور الوهيبي قد أشار إلى أهمية انعقاد "ملتقى القدس" في هذا الوقت الذي تتعرض فيه القدس لمخططات صهيونية تستهدف تهويد المدينة وطمس معالمها التاريخية، وأكد الوهيبي أهمية التعريف بهذه المخططات وكشفها والمطالبة بتحريك عربي وإسلامي وعالمي لإنقاذ القدس .

وقد ضم الملتقى العديد من الفعاليات المختلفة من محاضرات وندوات علمية وبحثية ونقاشات وأمسيات شعرية وإنشادية للتعريف بالقدس ومكانتها وما يحاك بها والدور الكبير الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية.

وافتتحت فعاليات الملتقى والمعرض المصاحب له بحضور السفير الفلسطيني وعدد من العلماء والدعاة والمختصين، وبدأت أولى الفعاليات يوم الاثنين بندوة عن "دور المملكة العربية السعودية في نصرة القدس" أدارها الدكتور أحمد بن عثمان التويجري المفكر والحقوقي المعروف، وتحدث فيها كل من: الدكتور عبد الله الصالح العثيمين الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية، والأستاذ عبد الرحمن بن عبد العزيز الهزاع مستشار وزير الثقافة والإعلام والمشرف العام على الإعلام الداخلي، تلا ذلك الأمسية الإنشادية الأولى التي شارك فيها عدد من أشهر المنشدين، وفي يوم الثلاثاء (16/3) عقدت الندوة الثانية بعنوان: "نحن والقدس" أدارها الدكتور سعد بن مطر العتيبي أستاذ السياسة الشرعية بالمعهد العالي وتحدث فيها كل من: الشيخ سلمان بن فهد العودة والدكتور عبد الحليم عويس، وأمسية شعرية أدارها الشاعر عبد الرحمن العشماوي وشارك فيها كل من: د. عبد الغني التميمي الأستاذ سليمان غزال و د. زاهر الألمعي.

وشهد يوم الأربعاء (17/3) عقد ندوة بعنوان "واقع القدس اليوم والأخطار المحدقة به" أدارها الدكتور عبد الله المعيلي وشارك فيها د. أنور عشقي الخبير الإستراتيجي ومدير عام مركز الشرق الأوسط للدارسات الإ ستراتيجية والأستاذ سعود أبو محفوظ الخبير بشؤون القدس والمسجد الأقصى ود. علي بن عمر بادحدح الداعية المعروف.

واختتمت فعاليات الملتقى يوم الخميس (18/3) بدورة مقدسية أقيمت في مقر الأمانة العامة وشارك فيها د. سمير سعيد و الأستاذ سعود أبو محفوظ.

وصاحب الملتقى معرض للصور التاريخية وفعاليات مفتوحة خاصة بالنساء والأطفال وورش تدريبية ومسرحية وندوة عن القدس بدأت في العاشرة صباحاً وامتدت حتى العاشرة مساءً .